استضافة الروائي الإماراتي سعيد البادي
 
 
استضاف سموالشيخ سلطان بن محمد بن خالد آل نهيان في مجلسه بمدينة العين في إطار لقاءات سموه الفكرية وفي حضور سمو الشيخ طحنون بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان 
الروائي الإماراتي سعيد البادي الذي تحدث عن أدب الرحلات وعن أهم أعماله الأدبية وخصوصا الأعمال الروائية التي يمزج فيها بين أدب الرحلات وأجناس أدبية أخرى.
وتحدث البادي عن روايته "المدينة الملعونة" التي جمعت بين الخيال والواقع، وبين التاريخ والجغرافيا وبين الأثربولوجيا وقضايا المجتمعات البدائية، لجهة الكشف والتحقق من الوقائع والأحداث، والتمييز بين ثقافة الشعوب وبين أساطيرها، وصولا إلى الثّابت والمتغيّر في حياة أولئك الذين لم تدركهم بهجة المدنية وزخرفها، وظلّوا في صلة مباشرة مع الطبيعة، فسلّموا أمرهم إلى قوى خفيّة فارتاحوا ولكنهم لم يريحوا، خصوصا حين حلّ بينهم بطل الرواية وفريق من الباحثين الأميركيين.
واضاف البادي أنّ بلوغ النهاية القصوى عند الوصول إلى المدينة الملعونة يهدم كل البناء المعرفي لأجيال من الأمم
وأشار البادي إلى أن رواية المدينة الملعونة تسعى إلى إعادة تشكيل حركة الحياة بجعلنا نرغب في  معرفة الآخر بالرغم من المخاطر.
ويؤكد البادي أن الإنسان الإماراتي بشكل خاص والخليجي بشكل عام عندما يسافر أو يرتحل إنما يرحل حاملا لميراث فاتحين جابوا العالم كلّه.. 
ثم تحدث البادي عن كتابه مع ملائكة مكة واوضح قائلا انه عندما فكَّرتُ في وضع هذا الكتاب لم يكن ببالي أن أضع كتاباً دينياً أو تاريخياً. فقط سيطرت عليَّ فكرة الرحلة المقدَّسة التي قمت بها وسيطرت عليّ هواجسي ومشاعري وأنا أقوم بأداء مناسك الحج، وكل تلك الصور والرؤى والخيالات التي كنت أشاهدها في رأسي وأنا أقوم بتأدية المناسك، ولا أعلم إن كنت الوحيد الذي يشاهدها أم أنها تقفز إلى أذهان جميع الحجاج،..
في تلك الأجواء ولدت بداخلي فكرة تسجيل رحلتي المقدسة تلك إلى الكعبة المشرَّفة لأداء مناسك الحج. 
كما تحدث البادي عن روايته الأخيرة مدن ونساء مشيرا إلى أن أحداث الرواية تبدأ  من مطار إسطنبول فتحمل القارئ في جولة مثيرة حول العالم