سرّ الإدارة الناجحة لعجلة الحياة يكمن في التوازن بين مجالاتها السبعة

محاضرة سرّ الإدارة الناجحة لعجلة الحياة يكمن في التوازن بين مجالاتها السبعة

الثلاثاء 11-10-2016م

في إطار اهتمام سمو الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان بلقاء رجال الفكر و المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة و إيمانا من سموه بدور الثقافة في تنمية الذات و فتح عقل الانسان على مدارك حياتية مختلفة استقبل سموه في مجلسه بمدينة أبوظبي في حضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن خالد آل نهيان و سمو الشيخ طحنون بن خليفة  بن محمد بن خالد آل نهيان الدكتور الإماراتي شافع النيادي مدرب تنمية الموارد البشرية والعلاقات الأسرية حيث دار الحوار حول محور الإدارة الناجحة لعجلة الحياة  بمجالاتها السبع المختلفة و هي الديني ،الاجتماعي ،الأسري ،الشخصي ،المهني والمالي و ضرورة ان تكون هذه المجالات السبع في حالة توازن و تساوي حتي لا يطغى مجال على آخر فيهم فيتعرض الإنسان في مسيرته الحياتية لخلل لا تستقيم معه حياته و دوران عجلتها بصورة منتظمة و مرضية و اوضح الدكتور شافع ضرورة أن يتوقف الإنسان كل فترة من حياته لا تتعدى الستة شهور ليعيد تقييمها و تقييم عجلة حياته و معدل دورانها بصورة منتظمة كما يجب أن يظل الإنسان في حالة تطوير مستمر لمعطيات حياته و لذاته و منجزاته لأهدافه التي وضعها و مدى نجاحه في تحقيقها كما عرجت المحاضرة على التغيير و ضرورة أن يكون الإنسان قادرا على التغيير فبدون تلك القدرة لن يكون الإنسان قادرا على تطوير ذاته وتنميتها فإن الانسان النمطي الذي يرفض كل محاولات التغيير يدمر حياته و يأخذها إلى التلاشي البطيء في دوامة اللاتغيير و قدم على ذلك مثالا عند وضع الضفدع في الماء الساخن فهو لا يحاول أن يغير وضعه و القفز منه بل يقوم بمحاولة التكيف مع سخونة الماء المحيط به لكنه في النهاية لا يستطيع فيكون عرضه للموت هكذا الإنسان الذي لا يسعي لتغيير حياته يعرضها للتدمير و اتجه الحوار إلى تعريف الطفل المدلل الكامن في كل إنسان و الذي يمثل الرغبات والشهوات و النفس الامارة بالسوء و قدم الدكتور شافع الطرق التي منها يستطيع الانسان السيطرة على ذلك الطفل المدلل الكامن فيه و ترويضه و الخروج من أغلال سيطرته على الذات و السلوكيات و تحدث عن كيف يمكن للإنسان أن يحب ذاته بصورة معتدلة لا تنتقص من حقها و تحقيق رغباتها المشروعة و لا تسمح بالخروج من إطار القيم .